أيها العابر هاهنا ..إليك

صورتي
ظفار , سلطنة عمان, Oman
لا تغضب عندما يقول لك أحدهم أنت هامشي أو مهمش .. ألا تعلم بـأن الهامش في النص يكون بعيدا عن معمعة الحروف وتزاحمها وعن ضجيجها وتهافتها، منزويا في ركنٍ قصي أسفل الصفحة أو على أحد طرفيها، ومع ذلك لا يُغيبه القاريء بل يمر عليه لأنه مفتاح حبكة لكثير من مبهمات النص أو تذكير لما فات أو مصدر توثيق للمرجع وتحقيق للمعلومة... عش حياتك من منطلق الهامش ..شبه منزوي عن النص ولكن وجودك ضروري..فـ الحياة رغم كِبر حجمها (كالنص مع تعقيداته) إلا أنها بسيطة في فكرتها (كالهامش).. "عشها على ببساطتها وليس على حجمها واتساعها"

الاثنين، 26 نوفمبر 2012

أنتبــــه!!.. للعبور

 
ما حد يميني ..
حد يسارك انت؟!
أنتبــــه!!
يا صديقي .. للعبور
قبل ما يقطع / هــ النفس موت
ترى كل ما فيها ثانية
...
"أو حتى أقل من الثانية"
رصاصة خائنة
من يد الخسيس
ويتلوّن هـ الجدار بدمنا
أو قذيفة عابرة
من فوهة الدبابة !!
اللي يسموها حارسة

انتبه !!
للموت
ما يفيد الصوت بعد الفوت


يا صديقي..
باكر الصبح ورانا مدرسة
والعدو يزرع الجدران خوف
يكسر الرغبة بالرصاص
والحصار سجننا الأكبر
لا مناص ولا خلاص
إلا نموت

لكن عندنا فلسفة
نكبر .. نحيى .. نعيش
نحرر الأرض .. وننتصر والأقصى نقدسه
من صمود الشعب الفلسطيني
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق