أيها العابر هاهنا ..إليك

صورتي
ظفار , سلطنة عمان, Oman
لا تغضب عندما يقول لك أحدهم أنت هامشي أو مهمش .. ألا تعلم بـأن الهامش في النص يكون بعيدا عن معمعة الحروف وتزاحمها وعن ضجيجها وتهافتها، منزويا في ركنٍ قصي أسفل الصفحة أو على أحد طرفيها، ومع ذلك لا يُغيبه القاريء بل يمر عليه لأنه مفتاح حبكة لكثير من مبهمات النص أو تذكير لما فات أو مصدر توثيق للمرجع وتحقيق للمعلومة... عش حياتك من منطلق الهامش ..شبه منزوي عن النص ولكن وجودك ضروري..فـ الحياة رغم كِبر حجمها (كالنص مع تعقيداته) إلا أنها بسيطة في فكرتها (كالهامش).. "عشها على ببساطتها وليس على حجمها واتساعها"

السبت، 6 أكتوبر 2012

ماذا يخطر في بالك؟

حمأ


 وتمادى الشوق في أشواقهِ
فحنت كل جوارحي إليك
ويكأن الحنين مني يغترفُ حنينه
أي تماد هذا الذي لك..
أيها الحمأ المسنون!!


 رفقا بمن أضناه شوق شوقه!

\\\

تفاصيل

 

إن للجرحِ تفاصيلٌ من الوجعِ
لومٌ, وأعقابٌ من ذاكرة السخطِ
نسيان، وأكوابٌ من الشاي
وهمهماتٌ قد تكدَست َ
ثم نظراتٌ من الجفاء
في طيّها تقصير لا مبالي
لتُعلن الرحيل ..أنه الفِراق

...

كم هي مؤلمه!!

فـ تفاصيل الألم / موجعةَ بل هي مُفجعةَ

///

 

ليلة

 

خافتة هي الليلة .. وأنوار المصابيح داكنة
نكهتها "أي الليلة" غريبة .. بطعم حبيبات الرمل
نمنمات البعوض مزعجة .. تتصدر اللوحة
هدوء يشاغب المكان ولهفة الحديث تُسابقه
إي روح هي لك .. إيها الصلصال ؟!

 

\\\


للطُهر أرواحٌ تسكُنه

 


 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق